
بعد الحريق الذي
التهم “كاتدرائية نوتردام” في العاصمة الفرنسيّة باريس، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل
الإجتماعي صورا لمناطق أثرية عربية دمّرت بالكامل بسبب الحرب.
ومن أهم المعالم
الأثرية التي خسرها العالم هو الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب السوريّة الذي يعدّ
من أبرز المعالم التراثية الإسلاميّة وهو من أهم المعالم السورية والإسلامية، حيث تهدّمت
مئذنته بالكامل يوم 24 أفريل 2013 بعد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمعارضة.
![]() |
| مئذنة الجامع الأموي الكبير بحلب |
كما تعرّضت مكتبة
الجامع التاريخية للحرق نتيجة للمعارك الدائرة حول محيطه.
![]() |
| جامع حلب قبل تدميره |
ما لاتعرفه عن الجامع:
يعتبر جامع حلب الكبير
أو الجامع الأموي في حلب أو جامع بني أمية الكبير في حلب أحد أكبر و أقدم المساجد في
مدينة حلب السورية ، حيث يقع في حي الجلوم في المدينة القديمة من حلب.
تمّ إدراج الجامع
سنة 1986 على قائمة مواقع التراث العالمي عام 1986 ليصبح بذلك جزءاً من التراث العالمي،
إلا أن الحرب دمّرته بالكامل، وخلفت الحادثة صدمة كبيرة في صفوف الشعب السوري وأهالي
مدينة حلب.
![]() |
| صورة توضح تدمير جامع حلب بالكامل |
كما يُعرف الجامع
أيضاً بوجود ما بقي من جسد النبي زكريا ، ويقول المؤرّخون أنه المسجد بني في القرن
الثامن الميلادي، إلا أن الشكل الحالي يعود إلى القرن الحادي عشر الميلادي حتى القرن
الرابع عشر الميلادي وبنيت المئذنة في عام 1090 ميلادي ودمّرت بالكامل في أفريل
2013.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق