
لكن ليس هذا المثير
ولكن اللافت للنظر عندما حكم ببرائته وسألته
القاضية ماذا يريد أن تحكم له كتعويض لأربعين سنه وهو مظلوم
انظر ماذا طلب
"كوامي أجامو" اعتقل وهو أبن 17 ربيعاً ، و أتهم بقضية قتل وحكم عليها
بالسجن المؤبد ، وبعد 40 عام ظهرت حقائق معاكسه لظروف المحاكمة وتمت تبرأته من التهمه
واطلق صراحه وهو أبن 57 عاماً !
كان كوامي أجامو في سن الـ 17 فقط عندما أدين بقتل
عامل صرافة في كليفلاند. وأفرج عنه بشروط عام 2003 عن عمر يناهز الـ57 عاما، ولكنه
في عام 2014، انفجر باكياً عند سماع القاضية وهي تبرئه من جميع التهم الموجهة إليه
حتى أن هذه الأخيرة نزلت من منصتها لتعانقه وتهدئه.
بتاريخ 9 ديسمبر
2014 وأثناء جلسة إعلان البراءة طلب القاضي "ريتشارد بيكار" من المتهم المظلوم
ان يطلب اي تعويض يريده ويليق بعمره حتي يحكم له به ،، واندهش الجميع عندما طلب
"كوامي أجامو" بإعادة النظر في القوانين التي تسببت في أعتقاله وظلمه فقط
، ولم يطلب اي تعويض مالي وهو يبكي حرقاً علي عمر ضاع في السجن وهو مظلوم ، حينها قامت
القاضية "باميلا باركر" وتركت منصة القضاء وعانقت "أوجامو" بحرارة
صدرت أوامر مباشره
من البيت الأبيض بتشكيل لجنة من استشاريين وقضاه لأعادة مراجعة القوانين المتعلقه بأتهام
"كوامي أجامو"
وبعد اسبوع واحد
من خروجه للمنزل تفاجأه بزياره للرئيس الأمريكي "باراك أوباما" له في البيت
برفقة أسرته وتناول معه وجبة عشاء من إعداد السيده الأولى.
هنا يجب النظر والتدقيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق