أعلان الهيدر

الاثنين، 1 أبريل 2019

الرئيسية هذا ما قاله صدام حسين عن بيع الجولان قبل ربع قرن (تسجيل نادر)

هذا ما قاله صدام حسين عن بيع الجولان قبل ربع قرن (تسجيل نادر)


هذا ما قاله صدام حسين عن بيع الجولان قبل ربع قرن (تسجيل نادر)

قال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجولان دون إطلاق رصاصة واحدة، إنني أريد الجولان كاملاً، وأريد سيناء كاملة.

 
وبعد عام من تصريحات الأسد، قام جيشه بإحتلال لبنان، فهدم نسيجه الاجتماعي، وفتت قوته، وذلك في عام 1976، فرد عليه الرئيس الراحل صدام حسين، البعض يكثر العويل ضد استعادة الجولان، وكيف يريد ذلك وهو لم يطلق رصاصة واحدة ضد الجيش الإسرائيلي.

وكان قد دخل الجيش العربي السوري إلى لبنان عام 1976 تحت ذريعة طرد الجيش الإسرائيلي من لبنان وتطييع الوجود الفلسطيني في لبنان وتم خروج الجيش العربي السوري عام 2005 بعد إغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري رغم أن نظام البعث السوري كان يقول في العلن أن وجود جيشه ومخابراته في لبنان هو لانهاء الحرب اللبنانية التي دامت أربعة عشر (14) عاما رغم وجوده وسيطرته على أغلب المآرب السياسية في لبنان.

في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 2005، والتورط المزعوم لسوريا في وفاته، اجتاحت البلاد انتفاضة عامة أطلق عليها اسم ثورة الأرز. وباعتماد قرار مجلس الأمن الدولي 1559، اضطرت سوريا إلى إعلان انسحابها الكامل من لبنان في 30 أبريل 2005

القوات الإسرائيلية استولت على القنيطرة بعد قتال عنيف دار منذ الصباح الباكر في منطقة القنيطرة ضمن ظروف غير متكافئة”.. كانت هذه بداية الإعلان الرسمي لسقوط هضبة الجولان السورية في يد الاحتلال الإسرائيلي، في 10 يونيو عام 1967، في بيان أذاعه راديو دمشق بتوقيع وزير الدفاع وقتذاك، حافظ الأسد.

أعلن الجيش السوري انسحابه من الجولان، مُرجعًا سبب فشله لـ”تفوق القوات الإسرائيلية في المعركة بإمكانات لا تملكها غير دولة كبرى”، وهكذا ظلّ الجولان السوري مُحتلاً، وسط روايات هنا وهناك عن الأسباب الحقيقية وراء هزيمة وانسحاب الجيش السوري.





أصبح حافظ الأسد رئيسًا للجمهورية السورية، بعد الانقلاب على نور الدين الاتاسي فيما عُرف بـ”الحركة التصحيحية”، عام 1970، فيما ظلّ الجولان مُحتلاً، وظلّ الغموض يلف تفاصيل احتلاله، حتى بعد مرور 52 عامًا.

وفي 1974 أعادت إسرائيل إلى سوريا مساحة 60 كم2 من الجولان تضم مدينة القنيطرة وجوارها وقرية الرفيد في إطار اتفاقية فك الاشتباك، وقد عاد إلى هذا الجزء بعض سكانه، باستثناء مدينة القنيطرة التي ما زالت مدمرة.

وفي ديسمبر 1981، قرر الكنيست الإسرائيلي ضمّ الجزء المُحتل من الجولان الواقع غربي خط الهدنة 1974 إلى إسرائيل، والذي عُرف بـ”قانون الجولان”، ليضرب بالقرارات الدولية عرض الحائط.

اتهامات بالانسحاب المُبكّر

في تصريحات أدلى بها عام 2017، قال الأمين العام المساعد الأسبق لحزب “البعث العربي الاشتراكي” في سوريا، محمد الزعبي، عن اعتقاده بأن حافظ الأسد، سلّم مدينة “القنيطرة” السورية إلى الجيش الإسرائيلي، مقابل أن تبقى العاصمة دمشق آمنة، وألا يدخلها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف في حوار أجراه مع قناة “العربية” أن “إسرائيل احتلت الجولان من دون مواجهة عسكرية مع القوات السورية في حرب عام 1967”.

الزعبي الذي كان وزيرا للإعلام أثناء الحرب، أشار إلى أنه وصله البيان 66، الذي يفيد بسقوط مدينة “القنيطرة”، إلا أنه رفض أن يذيعه، وأرسله حينها إلى قيادة حزب البعث.
المصدر سوشال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.