
مهرجان ربيع
المدينة يقدم لأبناء الحامة تظاهرة عنوانها
« على هذه الأرض » و ملحمة الأرض يكون فيها الفن الفارس المغوار و يكون
الشباب وأفكارهم سلاح المقاومة، مقاومة الرجعية مقاومة التصحر الثقافي وبناء ثقافة
بديلة تنبع من ايمان الشباب بلامركزية الثقافة وضرورة انتاج اعمال فنية لتحقيق
الحرية .
الحامة ... لا
وجود لحركة ثقافية او فضاءات ولا تظاهرات كبري، شحّ ثقافي تعيشه المدينة وأريافها
فالمشرفون على المهرجان انطلقوا في الحلم وهم يرددون مقولة « شمر على إيديك متعمل
على حد
أنظر..! إننّا
نعيش في عالم مليء بالبطالة ، والجفاف ، والحرمان، والألم ،عالم فيه كل أنواع
البؤس، والأسى، ولكننا، لا نستطيع أن نموت ، رغم المرض، والتعب ، والوهن، فكل شيء
، يمكن أن يولد من جديد ...
هي أيام نتحد
فيها كل الألم و التعب و نفتح باب الأمل في مدينة بعيدة عن المركز إختار أبناؤها
الهامش ليبدعوا و ينجحوا ...
بقلم محمد علي مشري








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق